Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 522

  1. سورة الأحقاف

مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ [الجن: ١]؛ لنعلم أن سورة الجن نزلت قبل نزول سورة الأحقاف التي أشارت خاصة إلى القرآن بينما سورة الجن تحدثت عن أحوال الجن وعلاقتهم بالإنس وأفعالهم ومنهم المؤمن ومنهم الكافر ومصيرهم في الآخرة.

﴿فَلَمَّا حَضَرُوهُ﴾: الفاء عاطفة، فلما حضروه: حضروا استماعه كان ﷺ يصلي الفجر، وقيل: كان يقرأ بسورة الرّحمن، لما: ظرف زماني يتضمن معنى الشّرط.

﴿قَالُوا أَنصِتُوا﴾: أمر بعضهم بعضاً بالإنصات وهو: السّكوت والاستماع في نفس الوقت.

﴿فَلَمَّا قُضِىَ﴾: الفاء للترتيب والتّعقيب، لما: ظرف زماني يتضمن معنى الشّرط، فلما قضي: فرغ من تلاوته.

﴿وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُنْذِرِينَ﴾: ولى: انصرف قاصداً؛ أي: انصرفوا قاصدين إلى (من ورائهم) من قومهم منذرين: من الإنذار وهو الإعلام مع التّحذير والتّخويف، وكما قلنا، لم يعلم رسول الله ﷺ بحضورهم والاستماع إليه إلا فيما بعد. ارجع إلى سورة الجن للبيان، منذرين: أيْ: أبلغوا قومهم ما سمعوه وحذروهم من مخالفة القرآن، وتبيِّن هذه الآية أنّ رسول الله ﷺ بُعث للجن والإنس (للثقلين).

سورة الأحقاف [٤٦: ٣٠]

﴿قَالُوا يَاقَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾:

﴿قَالُوا يَاقَوْمَنَا﴾: ياء النّداء فيها معنى الحنان واللطف إلى قومهم.

﴿إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا﴾: إنا للتوكيد، وبالجمع سمعنا كتاباً: أيْ: قرآناً كتاباً.

﴿أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾: أيْ: هم لا يعرفون إلا كتاب موسى ﵇ أو هم على

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 522 (Shamela #910, hlm. urut 4957)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.