Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 517

  1. سورة الأحقاف

البصر، وأفرد السمع وجمع البصر؛ ارجع إلى سورة البقرة آية (٧)، وسورة الملك آية (٢٣).

﴿وَأَفْئِدَةً﴾: الأفئدة: جمع فؤاد، وقيل: الفؤاد القلب، أو خلايا القلب المميزة التي تختص بالعاطفة والذاكرة. ارجع إلى سورة الحج آية (٤٦) لمزيد من البيان؛ إذ لم يستفيدوا منها من شيء، من استغراقية، شيء نكرة تعني: لم يستفيدوا من سمعهم وأبصارهم وأفئدتهم أيَّ فائدة مهما كانت قليلة أو كثيرة، ومهما كان نوعها من سماع الآيات والنذر، وما حل بالكفار من قبلهم، ومن رؤية آثار الأقوام الهالكة، أو من التفكر والتدبر بما سيحل بهم أو بعاقبة أمرهم، والشّيء هو أقل القليل، وتكرار (لا) يفيد نفي التّوكيد وفصل كلاً على حِدَةٍ، فما أغنى: ما النّافية أو ما استفهامية.

﴿إِذْ﴾: ظرف للزمن الماضي وفيه معنى التّعليل.

﴿يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾: الجحد هو إنكار الشّيء الظّاهر والآيات شيء ظاهر، وتشمل الآيات القرآنية والكونية الدّالة على قدرة الله وعظمته والمعجزات والبراهين الدّالة على أنّه الإله الحق.

﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾: أحاط بهم ونزل. ارجع إلى سورة غافر آية (٤٥) لمزيد من البيان.

﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾: أيْ: أحاط بهم العذاب أو العقاب بسبب

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 517 (Shamela #910, hlm. urut 4953)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.