سورة الجاثية [٤٥: ٣٣]
﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾:
﴿وَبَدَا لَهُمْ﴾: ظهر لهم، وتبيَّن لهم في الآخرة، تدل على الفجأة، أيْ: يفاجَؤون بسيئات أعمالهم.
﴿سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا﴾: ما حرف مصدري أو اسم موصول بمعنى الّذي عملوا، أيْ: ظهر لهم وتبيَّن لهم قبيح أعمالهم أو جزاء أعمالهم السّيئة.
﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾: نزل بهم وأحاط بهم. ارجع إلى سورة غافر آية (٤٥) لمزيد من البيان، والفرق بين حاق ونزل.
﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾: ما اسم موصول بمعنى الّذي كانوا به يستهزئون: أيْ: نزل وأحاط بهم العذاب الّذي كانوا في الدّنيا يستهزئون به ويستبعدون حدوثه، كالاستهزاء بالله وآياته ورسوله، والاستهزاء يعني: العيب والتّحقير والتّصغير بشأن المستهزَأ به.
سورة الجاثية [٤٥: ٣٤]
﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾:
﴿وَقِيلَ﴾: مبني للمجهول، أي: القائل غير معلوم قد يكون الله سبحانه أو الملائكة، المهم هنا هي المقالة.