Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 456

  1. سورة الجاثية

وهناك فرق بين الرّجز والرّجس: الرّجس هو القذارة والنّجاسة، كما قال ابن منظور في لسان العرب، وقيل: الرّجس إظهار الفساد أو أمر مستقبح شرعاً مثل الخمر والأصنام والأزلام، وقيل: الذّنب والإثم والفسق والشّرك.

عذاب من رجز أليم: أيْ: عذاب من السّماء أليم متتابع. ارجع إلى سورة البقرة آية (٥٩) للبيان المفصل.

سورة الجاثية [٤٥: ١٢]

﴿اللَّهُ الَّذِى سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِىَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾:

﴿اللَّهُ﴾: تقديم الفاعل على الفعل يفيد الاهتمام.

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يفيد التّعظيم.

﴿سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ﴾: التّسخير هذا التّذليل، سخر البحر اسم جنس، لكم: اللام لام الاختصاص.

﴿لِتَجْرِىَ﴾: اللام لام التّعليل.

﴿الْفُلْكُ﴾: السّفن وتطلق على المفرد والمثنى والجمع.

﴿فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: فيه ظرفية، بأمره: الباء للإلصاق والمصاحبة، بأمره: بإذنه، وقدَّم فيه؛ لأنّ الكلام عن البحر. ارجع إلى سورة لقمان آية (٣١) لمزيد من البيان.

﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: الواو هنا تشير إلى منافع أخرى لم تذكرها الآية، واللام في لتبتغوا: للتعليل، لتبتغوا من فضله: لتسافروا في طلب الرّزق من مكان إلى آخر وتستخرجوا منه حلية تلبسوها وتأكلوا منه لحماً طرياً، من ابتدائية، فضله: أيْ: زيادة على ما تستحقون من كلّ هذه النّعم الّتي هي من كرمه وإحسانه لكم، وليست بقوتكم أو ما أوتيتم من العلم.

﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: لعلكم تفيد التّعليل، تشكرون المنعم على ما أنعم عليكم من الرّكوب وأكل لحمه واللؤلؤ والمرجان، وغيره من الفوائد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 456 (Shamela #910, hlm. urut 4899)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.