Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 434

  1. سورة الدخان

سورة الدخان [٤٤: ٣٣]

﴿وَآتَيْنَاهُم مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاؤٌا مُبِينٌ﴾:

﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: أرسلنا الآيات إليهم؛ أي: المعجزات الخارقة مثل فلق البحر والغمام والمنّ والسّلوى وانفجار الحجر.

﴿مِنَ الْآيَاتِ﴾: من المعجزات، ومن التّكاليف الشّرعية القاسية، والسّيئات والحسنات.

﴿مَا فِيهِ بَلَاؤٌا مُبِينٌ﴾: أي بلوناهم ما فيه الكفاية بالخير والشر والابتلاءات المبينة؛ أي: الظاهرة الجليّة مثل: رفع الجبل فوقهم كأنه ظُلَّة، والقرية الّتي كانت حاضرة البحر، واتخاذ العجل، والمنّ والسّلوى، ودخول القرية وغيرها، وتشريدهم في الأرض، وجعل قلوبهم قاسية كالحجارة أو أشد.

سورة الدخان [٤٤: ٣٤]

﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ﴾:

المناسبة: بعد ذكر قصة فرعون وقومه مع موسى؛ ليتّعظ بها كفار قريش، يعود الآن ليتمَّ الحديث عن كفار قريش وأنّهم في شك من البعث والقيامة، وهم في إصرارهم على الكفر مثل قوم فرعون الّذين أهلكهم الله وأنجى بني إسرائيل، فيذكر الله سبحانه أنّه قادر على بعثهم، ثمّ توعّدهم بالهلاك كما أهلك قوم تُبَّع وفرعون وقومه.

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿هَؤُلَاءِ﴾: الهاء للتنبيه، أولاء: اسم إشارة للقرب؛ تعني: كفار قريش.

﴿لَيَقُولُونَ﴾: اللام للتوكيد.

سورة الدخان [٤٤: ٣٥]

﴿إِنْ هِىَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾:

﴿إِنْ هِىَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ﴾: إن: نافية بمعنى ما؛ أي: ما هي إلا موتتنا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 434 (Shamela #910, hlm. urut 4879)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.