Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 407

  1. سورة الزخرف

سورة الزخرف [٤٣: ٧٨]

﴿لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾:

هذا من كلام الله تعالى:

﴿لَقَدْ﴾: اللام للتوكيد، قد للتحقيق، أيْ: تحقيق مجيئكم بالحق.

﴿جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ﴾: لقد أرسلنا إليكم رسولنا بالحق: بالدّين الحق وبالقرآن والتّوحيد وبما ينجيكم من عذاب الله تعالى، الباء للإلصاق والملازمة، والحق: هو الشّيء الثّابت الّذي لا يتغير ولا يتبدل كالقرآن، وكما قال تعالى: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [الرّوم: ٣٠].

﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف الاستدراك وتوكيد، أيْ: علة إقامتكم في النّار أنّكم كرهتم دين الله وأعرضتم عنه.

﴿أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾: أكثركم لدين الله تعالى، أيْ: للإسلام وأحكامه وشرعه كارهون، تفيد الثّبوت على الكراهية، للحق: لام الاختصاص، والكراهية ضد الإرادة وقد تستعمل في نفور الطّبع، وأما الأقلية فيريدون الحق ويميلون إليه.

سورة الزخرف [٤٣: ٧٩]

﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾:

المناسبة: أيْ: هم لم يكتفوا بالإعراض عن دين الله وكراهيته، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك فأبرموا أمراً في دار النّدوة بمكة ليقتلوا رسولَ الله ﷺ أو يحبسوه أو ينفوه بعيداً في الأرض، كما قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾ [الأنفال: ٣٠].

﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي والهمزة للاستفهام الإنكاري والتّوبيخ.

﴿أَبْرَمُوا أَمْرًا﴾: الإبرام: الإتقان والإحكام مشتق من الفتل المحكم، يقال:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 407 (Shamela #910, hlm. urut 4854)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.