Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 398

  1. سورة الزخرف

﴿الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾: جمع حزب: الأحزاب مثل الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس والحزب جماعة تتحزب على أمر ما، أيْ: تتعاون، فيما بينهم: من ابتدائية، بينهم: النّصارى حيث اختلفوا في شأن عيسى فمنهم من قال أنّه إله أو ابن الإله أو ثالث ثلاثة، اختلفوا في عقائدهم وشرائعهم.

﴿فَوَيْلٌ﴾: الفاء عاطفة، ويل: تعني الهلاك أو العذاب. وتعني: تهديد ووعيد للذين ظلموا.

﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام لام الاستحقاق والإخلاص.

﴿ظَلَمُوا﴾: أشركوا بالله وصدقوا أنّ المسيح هو ابن الله، أو ثالث ثلاثة أو هو الإله.

﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: يوم القيامة.

لنقارن هذه الآية (٦٥) من سورة الزّخرف وهي قوله تعالى: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ مع الآية (٣٧) من سورة مريم، وهي قوله تعالى: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾:

آية الزّخرف تحذر الذين ظلموا (أشركوا) من العذاب وآية مريم تحذر الذين كفروا من المشهد (يوم القيامة)، والكفر أشد من الظلم حيث في آية مريم جاءت في سياق اتخاذ الولد، وفي آية الزخرف اختلف الأحزاب فمنهم من أشرك ومنهم من لم يشرك فوصفهم بالظلم لاختلافهم.

سورة الزخرف [٤٣: ٦٦]

﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾:

﴿هَلْ﴾: للاستفهام تفيد النّفي، أيْ: ما ينظرون.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 398 (Shamela #910, hlm. urut 4846)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.