Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 390

  1. سورة الزخرف

﴿انتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: الانتقام نقيض الإنعام، أيْ: سلب النّعمة بالعذاب، كانوا في نعمة فأغرقناهم.

﴿فَأَغْرَقْنَاهُمْ﴾: الفاء: للترتيب والمباشرة، أغرقناهم في اليم (البحر الأحمر).

﴿أَجْمَعِينَ﴾: للتوكيد، فرعون وجنوده، لم ينجُ منهم أحدٌ.

سورة الزخرف [٤٣: ٥٦]

﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ﴾:

﴿فَجَعَلْنَاهُمْ﴾: الفاء عاطفة.

﴿سَلَفًا﴾: من سَلَف: أيْ: تقدَّم ومضى، أيْ: سبق غيره في الوجود، والأسلاف: المتقدِّمون.

﴿وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ﴾: أيْ: عبرة ومثلاً لغيرهم، أيْ: لمن جاء من بعدهم، لكي لا يقوموا بما قاموا أو يسيروا على دربهم فينتقم الله منهم، فصار يضرب بهم المثل كيف أهلكهم ودمَّرهم الله سبحانه بسبب عصيانهم وفسقهم فأخذهم أخذ عزيز مقتدر، للآخرين: اللام لام الاختصاص، الآخرين: بكسر الخاء الأجيال الّتي جاءت من بعدهم.

سورة الزخرف [٤٣: ٥٧]

﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾:

﴿وَلَمَّا﴾: الواو استئنافية، لما: ظرف زماني بمعنى حين.

﴿ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا﴾: أي: عيسى ابن مريم، والسؤال: لماذا لم يُذكر المسيح عيسى ابن مريم، وقال ابن مريم؟ لأن المسيح ليس اسماً، بل لقب، وعيسى اسم يأتي في سياق التكليف والثناء، وعامة، وابن مريم (كنيته) لا تأتي

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 390 (Shamela #910, hlm. urut 4839)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.