Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 385

  1. سورة الزخرف

سورة الزّخرف [الآيات ٤٨ - ٦٠]

سورة الزخرف [٤٣: ٤٨]

﴿وَمَا نُرِيهِمْ مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾:

﴿وَمَا﴾: الواو استئنافية، ما: النّافية لنفي الحال.

﴿نُرِيهِمْ مِّنْ آيَةٍ﴾: أيْ: معجزة من المعجزات التّسع، أو الآيات التسع.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر (لوقوعها بعد النّفي).

﴿هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: أيْ: هي أكبر من الآية الّتي قبلها، أيْ: سبقتها أو كلّ آية حين تحدث يشعرون بعظمتها وتبهر عقولهم، ويظنون أنّ كل آية حصلت في السّابق دونها، أي: يذهلون بعظمتها ولا يستطيعون التّمييز بينها، بل هي أشد من الأخرى.

﴿وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ﴾: ولم يبيِّن نوع العذاب هنا، وقيل: بالسّنين ونقص من الثمرات، كما بيَّنته آية أخرى. ارجع إلى سورة الأعراف آية (١٣٠) للبيان.

﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: لعل للتعليل، يرجعون: إلى ربهم بإرادتهم واختيارهم بالتّوبة والإنابة إليه، يرجعون إلى الإيمان والتّوحيد وترك الشّرك.

سورة الزخرف [٤٣: ٤٩]

﴿وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾:

السّؤال كيف يسمُّون موسى السّاحر ويطلبون منه أن يدعوَ ربه بما فضله الله عليهم أن يكشف عنهم العذاب، ووعدوه بأن يهتدوا ويرجعوا عن

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 385 (Shamela #910, hlm. urut 4834)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.