سورة الزّخرف [الآيات ٤٨ - ٦٠]
سورة الزخرف [٤٣: ٤٨]
﴿وَمَا نُرِيهِمْ مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾:
﴿وَمَا﴾: الواو استئنافية، ما: النّافية لنفي الحال.
﴿نُرِيهِمْ مِّنْ آيَةٍ﴾: أيْ: معجزة من المعجزات التّسع، أو الآيات التسع.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر (لوقوعها بعد النّفي).
﴿هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: أيْ: هي أكبر من الآية الّتي قبلها، أيْ: سبقتها أو كلّ آية حين تحدث يشعرون بعظمتها وتبهر عقولهم، ويظنون أنّ كل آية حصلت في السّابق دونها، أي: يذهلون بعظمتها ولا يستطيعون التّمييز بينها، بل هي أشد من الأخرى.
﴿وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ﴾: ولم يبيِّن نوع العذاب هنا، وقيل: بالسّنين ونقص من الثمرات، كما بيَّنته آية أخرى. ارجع إلى سورة الأعراف آية (١٣٠) للبيان.
﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: لعل للتعليل، يرجعون: إلى ربهم بإرادتهم واختيارهم بالتّوبة والإنابة إليه، يرجعون إلى الإيمان والتّوحيد وترك الشّرك.
سورة الزخرف [٤٣: ٤٩]
﴿وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾:
السّؤال كيف يسمُّون موسى السّاحر ويطلبون منه أن يدعوَ ربه بما فضله الله عليهم أن يكشف عنهم العذاب، ووعدوه بأن يهتدوا ويرجعوا عن