سورة الزّخرف [الآيات ٣٤ - ٤٧]
سورة الزخرف [٤٣: ٣٤]
﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ﴾:
﴿وَلِبُيُوتِهِمْ﴾: اللام لام الاختصاص، البيت: مأوى الإنسان بالليل، وبات: أقام بالليل سواء نام أم لم ينم.
﴿أَبْوَابًا﴾: من فضة أو من ذهب وفضة.
﴿وَسُرُرًا﴾: من فضة أو من ذهب وفضة، وسرُرُاً: جمع سرير.
﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ﴾: يجلسون، أو الاضطجاع قليلاً.
سورة الزخرف [٤٣: ٣٥]
﴿وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾:
﴿وَزُخْرُفًا﴾: الزّخرف: هو الذّهب والزّينة، أيْ: لجعلنا لهم زخرفاً ذهباً وزينةً في تلك السّقف والسّرر والأبواب، وليست فقط فضة، بل نزينها بالذّهب والنّقوش والحلي.
﴿وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الواو استئنافية، إن: نافية تعني ما كلّ ذلك، ذلك: اسم إشارة إلى السّقف والأبواب والسّرر والمعارج والذّهب والحلي، لما: للحصر بمعنى إلا متاع الحياة الدّنيا، متاع الحياة الدّنيا: ما يمتع به وينتفع به من أثاث ومسكن وأدوات وغيرها من متاع الحياة الدّنيا: متاع زائل وفانٍ.