Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 205

  1. سورة غافر

﴿نُرِيَنَّكَ﴾: النّون في (نرينّك) للتوكيد أيضاً، نرينّك يا رسول الله ﷺ، وأنت حي؛ أي: في حياتك.

﴿بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ﴾: قسم أو جزء من الّذي نعدهم؛ أي: من العذاب في الدّنيا بالقتل والهزيمة والخسارة والفقر والتّشريد والعذاب.

﴿أَوْ﴾: للتقسيم والتّخيير.

﴿نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: النّون في (نتوفينك) للتوكيد، والخطاب موجّه إلى رسول الله ﷺ، نتوفينك قبل أن نرينك عذابهم في الدّنيا.

﴿فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾: أي يوم القيامة، الفاء للتوكيد، (إلينا) تقديمها يدل على الحصر؛ أي: إلينا وحدنا يُرجعون: بضم الياء، أي قسراً وبدون إرادتهم، يرجعون للحساب أو للثواب أو للعقاب، ولو قال يَرجعون بفتح الياء هذا الرّجوع يكون بإرادتهم وليس قسراً.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 205 (Shamela #910, hlm. urut 4673)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.