استكبروا المتبوعين الأقوياء. ارجع إلى سورة إبراهيم آية (٢١) لمعرفة الفرق بين الضعفاء والضِعفؤا والضَعف والضُعف سورة البقرة آية (٢٨٢).
﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾: إنّا للتوكيد، كنا في الدّنيا، لكم: اللام لام الاختصاص.
تبعاً: أي نفعل كما تأمروننا ونسير على خطاكم؛ أي في العقيدة والفعل.
﴿فَهَلْ﴾: استفهام للترجّي.
﴿أَنْتُمْ﴾: للتوكيد.
﴿مُّغْنُونَ عَنَّا﴾: حاملون من خطايانا شيئاً، أو مدافعون عنا أو مانعون عنا العذاب.
﴿نَصِيبًا مِنَ النَّارِ﴾: قسماً أو شيئاً قليلاً، أو جزءاً، من: ابتدائية من النّار.
سورة غافر [٤٠: ٤٨]
﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ﴾:
﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾: المتبوعون للتابعين. استكبروا: ارجع إلى سورة البقرة آية (٨٧) للبيان والفرق بين استكبر ومتكبر.
﴿إِنَّا كُلٌّ فِيهَا﴾: إنّا كلٌّ: للتوكيد، فيها: في نار جهنم.
أي: نحن وأنتم جميعاً في جهنم، فكيف نغني عنكم نصيباً من العذاب؛ أي: لو استطعنا لدفعنا عن أنفسنا العذاب.
﴿إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ﴾: إن الله للتوكيد، قد للتحقيق، حكم بين العباد: أدخل أهل الجنة الجنة وأدخل أهل النّار النّار، حكم: قضى ولا رادّ