Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 152

  1. سورة غافر

بينما أخاف عليكم يوم الأحزاب (في الدّنيا) فهو يحذرهم أن يحلّ عليهم عذاب أو هلاك في الدّنيا أو في الآخرة أو كلاهما معاً.

﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾: له معنيان: يوم المناداة. ينادي كلّ إنسان للحساب والجزاء أو ينادي أصحاب الجنة أصحاب النّار، وأصحاب الأعراف أصحاب الجنة. وأصحاب النّار أصحاب الجنة، والنّداء هو الدّعاء والطّلب أو الحضور أو للاستغاثة.

ولم يقل يوم التّنادي، قال: يوم التّناد حذف الياء؛ لأنّ النّداء لا يطول فيه زمناً طويلاً.

ويوم التّناد قد يعني: يوم التّشرد والبُعد كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾ [عبس: ٣٤ - ٣٦]. أي: يوم الفرار والهرب.

التّناد هنا مشتق من فعل: ندَّ؛ أي: بعُد وشرد ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [عبس: ٣٧].

سورة غافر [٤٠: ٣٣]

﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾:

﴿يَوْمَ﴾: يوم نكرة للتهويل والتّرويع يوم القيامة.

١ - ﴿تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾: منصرفين من الموقف (المحشر) ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾ [الزمر: ٧١].

٢ - ﴿تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾: تولون: فارّين هاربين حين يؤمر بهم إلى النّار …

﴿مَا لَكُمْ﴾: ما النّافية، لكم: اللام لام الاختصاص.

﴿مِنَ اللَّهِ﴾: من ابتدائية.

﴿مِنْ عَاصِمٍ﴾: من استغراقية تشمل أيّ عاصم؛ أي: يعصمكم من عذاب الله؛ أي: يمنعكم أو يدفع عنكم عذابه، يقال: عَصَمه الطّعام؛ أي: منعه من الجوع، أو ينجيكم منه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 152 (Shamela #910, hlm. urut 4625)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.