Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 79

  1. سورة الزمر

المعاصي والنّدم وعدم العودة إليها وكثرة النّوافل والإحسان ورد الحقوق إلى أهلها.

فلا مغفرة من دون إنابة وتوبة إلى الله وحده.

﴿وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾: أخلصوا له من الشّرك ظاهراً وباطناً بالتّوحيد توحيد الألوهية لا تعبدوا إلا إياه وتوحيد الرّبوبية والصّفات والأسماء، أسلموا له: اعبدوا الله وحده، ولم يقل: له أسلموا.

ارجع إلى سورة الحج آية (٣٤) معرفة الفرق.

﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ﴾: أن يحل عليكم أو ينزل بكم العذاب في الحياة الدّنيا أو في الآخرة (عذاب القبر أو عذاب جهنم). وهناك فرق بين يأتيكم العذاب، ويحل عليكم العذاب، يأتيكم العذاب؛ أي: يمكن أن يأتيكم ثم يزول وينكشف، أما يحل عليكم: تدل على الثبوت والدوام وعدم الزوال.

﴿ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾: ثم للترتيب والتّراخي في الزّمن، ثم يوم القيامة، لا: النّافية، تنصرون: في الآخرة، فتجدون أيَّ نصير أو معين يمنع أو يدفع عنكم عذاب الله.

سورة الزمر [٣٩: ٥٥]

﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾:

﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ﴾: أحسن على وزن أفعل، أفعل التّفضيل، اتبعوا: امتثلوا أوامره وتجنبوا نواهيه، أيْ: أحلُّوا حلاله وحرِّموا حرامه.

﴿مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم مِنْ رَبِّكُمْ﴾: أي: من الآيات والذكر الحكيم، وأحسن

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 79 (Shamela #910, hlm. urut 4559)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.