Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 62

  1. سورة الزمر

﴿لِلنَّاسِ﴾: اللام لام الاختصاص أيْ: للناس كافة والنّاس مشتقة من النّوس أي: الحركة وتشمل الثّقلين الإنس والجن.

﴿بِالْحَقِّ﴾: الباء للإلصاق والملازمة أيْ: هو الحق، والحق هو الكتاب. والحق: هو الأمر الثابت الذي لا يتغير، أو يتبدل، وليس هناك غيره.

﴿فَمَنِ اهْتَدَى﴾: الفاء للتوكيد، من قد تكون اسم موصول بمعنى الّذي أو استفهامية تعني: من الّذي يهتدي.

﴿فَلِنَفْسِهِ﴾: الفاء للتوكيد واللام لام الاستحقاق أو الملكية أيْ: لصالح نفسه أو يفيد نفسه أي: الهداية تعود عليه بالنّفع.

﴿وَمَنْ ضَلَّ﴾: مثل من اهتدى.

﴿فَإِنَّمَا﴾: الفاء للتوكيد، إنما للحصر والتّوكيد.

﴿يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾: على تفيد الاستعلاء، أيْ: وبال أو عاقبة ضلالة واقع عليه.

﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾: ما النّافية، أيْ: ما أنت مكلف بالدّفاع عنهم أو مسؤول عنهم وعن هدايتهم، كما في قوله: وما أنت عليهم بجبار، أيْ: لا تستطيع أن تجبرهم على الإيمان، إنّ عليك إلا البلاغ والبيان.

﴿بِوَكِيلٍ﴾: الباء للتوكيد.

سورة الزمر [٣٩: ٤٢]

﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِى قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾:

﴿اللَّهُ﴾: قدَّم الفاعل على الفعل ليدل على الحصر والقصر، أيْ: هو وحده القادر على ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 62 (Shamela #910, hlm. urut 4543)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.