﴿لِلنَّاسِ﴾: اللام لام الاختصاص أيْ: للناس كافة والنّاس مشتقة من النّوس أي: الحركة وتشمل الثّقلين الإنس والجن.
﴿بِالْحَقِّ﴾: الباء للإلصاق والملازمة أيْ: هو الحق، والحق هو الكتاب. والحق: هو الأمر الثابت الذي لا يتغير، أو يتبدل، وليس هناك غيره.
﴿فَمَنِ اهْتَدَى﴾: الفاء للتوكيد، من قد تكون اسم موصول بمعنى الّذي أو استفهامية تعني: من الّذي يهتدي.
﴿فَلِنَفْسِهِ﴾: الفاء للتوكيد واللام لام الاستحقاق أو الملكية أيْ: لصالح نفسه أو يفيد نفسه أي: الهداية تعود عليه بالنّفع.
﴿وَمَنْ ضَلَّ﴾: مثل من اهتدى.
﴿فَإِنَّمَا﴾: الفاء للتوكيد، إنما للحصر والتّوكيد.
﴿يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾: على تفيد الاستعلاء، أيْ: وبال أو عاقبة ضلالة واقع عليه.
﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾: ما النّافية، أيْ: ما أنت مكلف بالدّفاع عنهم أو مسؤول عنهم وعن هدايتهم، كما في قوله: وما أنت عليهم بجبار، أيْ: لا تستطيع أن تجبرهم على الإيمان، إنّ عليك إلا البلاغ والبيان.
﴿بِوَكِيلٍ﴾: الباء للتوكيد.
سورة الزمر [٣٩: ٤٢]
﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِى قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾:
﴿اللَّهُ﴾: قدَّم الفاعل على الفعل ليدل على الحصر والقصر، أيْ: هو وحده القادر على ذلك.