Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 1, hlm. 496

  1. سورة البقرة

لنا؛ لعدم فائدته المهم انتصر طالوت وجنوده على جالوت وجنوده، وانتهت المعركة.

وظهر اسم داود لأول مرة في هذه المعركة.

﴿وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ﴾: ﴿وَآتَاهُ﴾: أي: آتى الله داود ﴿الْمُلْكَ﴾: أي: أنعم عليه بالملك؛ أي: الحكم بعد موت طالوت.

﴿وَالْحِكْمَةَ﴾: قيل: النبوة، والزبور.

الفرق بين الإيتاء والعطاء:

ـ الإيتاء: ليس فيه تمليك يمكن أن ينزع، أو يُسترد.

ـ العطاء: فيه تمليك لا ينزع.

ـ الإيتاء: يكون في الأمور العامة المعنوية، أو الحسية المادية، والمهمة، ويكون في الرّحمة، والنبوة، والكتاب، والحكمة، وغيرها.

ـ العطاء: يكون في الأمور المادية، والحسية، والمالية.

ـ الإيتاء: أعم من العطاء (فهو يشمل العطاء وغيره).

ـ العطاء: أخص من الإيتاء.

﴿وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾: قيل: صناعة الدروع كما قال تعالى: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِنْ بَأْسِكُمْ﴾ [الأنبياء: ٨٠]، وعلمه الزبور: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ [ص: ٢٠].

﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ﴾: الواو: استئنافية، لولا: حرف امتناع لوجود.

الدفع: معناه الردُّ: يدفع الله أناساً بأناس، ومنه سُنة التدافع، يدفع بالقلة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 496 (Shamela #910, hlm. urut 451)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.