Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 548

  1. سورة ص

للناس، ويعني النبأ؛ أي: القرآن الكريم وما فيه من الأنباء والآيات والأحكام والوعد والوعيد وأنباء الرسل والغيب والبعث والوحدانية ولا (إلهٍ إلا الله الواحدُ القهار).

سورة ص [٣٨: ٦٨]

﴿أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾:

﴿أَنتُمْ﴾: للتوكيد، عن: تفيد المجاوزة والابتعاد.

معرضون: أي لا ترغبون في سماعه أو تأبَون سماعه ولا تهتدون به ولا تؤمنون به، وفي الآية توبيخ لهم.

﴿مُعْرِضُونَ﴾: تدل على أنّ الإعراض عندهم أصبح صفة ثابتة فيهم.

سورة ص [٣٨: ٦٩]

﴿مَا كَانَ لِىَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾:

﴿مَا كَانَ لِىَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى﴾: ما النّافية، ينفي رسول الله ﷺ عنه بهذه الآية علم الغيب، كان: تشمل كلّ الأزمنة، من علم: استغراقية، أيّ علم، بالملأ الأعلى: أي الملائكة إلا عن طريق الوحي.

﴿إِذْ﴾: ظرف زمان للماضي.

﴿يَخْتَصِمُونَ﴾: ولم يقل إذ اختصموا، يختصمون: للدلالة على حكاية الحال؛ أي: يريد أن يضع فعل يختصمون كأنّه يحدث الآن وأمام مرأى العين، حين اختصموا بعد أن أخبرهم الله سبحانه أنّه جاعلٌ في الأرض خليفة، قالوا: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ [البقرة: ٣٠]، وفي شأن السّجود لآدم وامتناع إبليس. وبيّن نوع الخصام في الآية (٧١) القادمة.

سورة ص [٣٨: ٧٠]

﴿إِنْ يُوحَى إِلَىَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾:

﴿إِنْ﴾: تفسيرية أو نافية.

﴿يُوحَى إِلَىَّ﴾: الوحي لغة: إعلام بالخفاء، وفي الشّرع: ما يُلقي الله سبحانه

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 548 (Shamela #910, hlm. urut 4483)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.