Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 530

  1. سورة ص

سورة ص [٣٨: ٤٠]

﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَئَابٍ﴾:

ارجع إلى الآية (٢٥) من السّورة نفسها.

سورة ص [٣٨: ٤١]

﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّى مَسَّنِىَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾:

﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ﴾: من سلالة إسحاق ﵇ أيوب بن أموص بن أروم بن عيص بن إسحاق، واذكر: يا رسول الله لقومك قصة أيوب، أو صبر أيوب على ما ابتلاه الله تعالى، عبدنا أيوب: وصفه بعبدنا تشريفاً له، والعبودية لله تعالى كلها عز وشرف للعبد.

﴿إِذْ﴾: ظرف زماني للماضي بمعنى: حين نادى ربه.

﴿نَادَى رَبَّهُ﴾: النّداء يكون برفع الصّوت، أمّا الدعاء يكون برفع الصّوت أو خفضه.

﴿أَنِّى﴾: للتوكيد.

﴿مَسَّنِىَ الشَّيْطَانُ﴾: المس: هو دون اللمس؛ أي: أدنى درجات اللمس فهو اعتبر الإصابة بالمرض لسنين طويلة لمجرد المسِّ، ونسب المرض والنُّصب والعذاب الّذي يلاقيه إلى الشّيطان تأدباً مع الله سبحانه.

فقد أصابه المرض الشّديد لسنين طويلة، فكان الشّيطان يوسوس له بخواطر السّوء وكيف يحدث له ذلك وهو رسول ونبي ويتركه الله ولا يشفيه! فكانت وساوس الشّيطان تسبب له عذاباً نفسياً شديداً أشد من عذابه البدني، ورغم أنّ الله سبحانه هو ابتلاه بالمرض، فلم يذكر ذلك أبداً تأدباً مع الله تعالى. وفي سورة الأنبياء آية (٨٣) قال: ﴿مَسَّنِىَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 530 (Shamela #910, hlm. urut 4467)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.