Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 522

  1. سورة ص

والاستحقاق، الّذين كفروا: الّذين لم يؤمنوا بالله وكتبه ورسله وملائكته واليوم الآخر، تهديد ووعيد للذين كفروا حتّى يرتدعوا ويرجعوا إلى الإيمان.

﴿مِنَ النَّارِ﴾: من عذاب النّار.

سورة ص [٣٨: ٢٨]

﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِى الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ﴾:

المناسبة: لو كان خلق السّماء والأرض عبثاً أو باطلاً لبطل الجزاء والحساب، ولاستوت عند الله أحوال المصلحين والمفسدين والمتقين والفجّار، ولفسدت السّموات والأرض وما بينهما، ولكن هذا لا يتّفق مع حكمة الله ورحمته.

﴿أَمْ﴾: الهمزة للاستفهام والإنكار أم للإضراب الانتقالي (أم المنقطعة)، إنكار التّسوية بين الفريقين الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات والمفسدين؛ أي: من ظن (الظّن: هو الاعتقاد أو الاحتمال الرّاجح، رجحت فيه صفة الإثبات فوق صفة النّفي)، إنّ الله يساوي بين المتقي والفاجر والمؤمن الصّالح كالمفسد في الأرض، فقد ظنّ ظناً باطلاً خطأً قبيحاً جديراً بالإنكار.

والفاجر: هو الفاسق الّذي يصرّ على المعاصي ويتوسّع فيها، فكأنّها أصبحت تتفجّر منه كالينابيع وكالزّنى القتل والفساد. والفجار: تدل على الثبات والدوام على المعاصي والمحارم.

سورة ص [٣٨: ٢٩]

﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾:

﴿كِتَابٌ﴾: أي هذا كتاب: قرآنٌ، وبصيغة النّكرة للتعظيم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 522 (Shamela #910, hlm. urut 4459)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.