Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 517

  1. سورة ص

﴿لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾: اللام للتوكيد، يبغي: من البغيّ وهو: التّعدي؛ وهو أخذ مال أو حق الغير بقهر وتعسُّف وظلم.

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: لأنّ إيمانهم يمنعهم من أن يبغي بعضهم على بعض.

﴿وَقَلِيلٌ مَا هُمْ﴾: أي عددهم قليل، قليل: نكرة تفيد التّهويل والتّعجب من قلتهم، وما: تفيد التّوكيد.

﴿وَظَنَّ دَاوُودُ﴾: الظّن هو الاعتقاد أو الاحتمال الرّاجح؛ أي: علم داود.

﴿أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾: أن مصدرية قد تقلب الظّن يقيناً، فتنّاه: ابتليناه.

﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾: الفاء للتعقيب والمباشرة، استغفر ربه: لأنّه شعر أو أحسّ بالذّنب أو الخطأ في حكمه.

﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾: بدلاً من وخرّ ساجداً، وهذه هي الآية الوحيدة الّتي قيل فيها: خرّ راكعاً، وبقية الآيات: خرّ ساجداً، فكيف نفسر ذلك؟ قيل: أطلق الرّكوع وأريد به السّجود (عبر بالرّكوع عن السّجود) أي: خرّ راكعاً ثمّ سجد أو خرّ بعد أن كان راكعاً، أو خرّ مطأطئاً رأسه؛ أي: سجد. والرّكوع يعني: الخضوع، وقد ثبت في السّنة أنّ داود بعد انحنائه خضوعاً سجد لله بعد ذلك، أسرع بالرّجوع إلى الله بالتّوبة.

وهناك من قال: إنّ داود لم يرتكب معصية متعمدة وإنما اجتهد في حكمه، والخطأ في الحكم أقل من المعصية، والمعصية تحتاج إلى سجود والخطأ غير المتعمد يناسبه الرّكوع الّذي هو دون السّجود.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 517 (Shamela #910, hlm. urut 4455)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.