Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 456

  1. سورة الصافات

بالله، كما كان رسول الله ﷺ يحزن على قومه لعدم إيمانهم فيصفه الله تعالى بقوله: ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ [هود: ١٢]، ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ﴾ [الكهف: ٦].

إنّي: للتوكيد، أي: اذهبوا وحدكم إلى عيدكم.

سورة الصافات [٣٧: ٩٠]

﴿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾:

﴿فَتَوَلَّوْا﴾: الفاء للتعقيب والمباشرة، تولوا عنه: انصرفوا عنه، أيْ: تركوه.

﴿مُدْبِرِينَ﴾: ذاهبين إلى عيدهم، وفي سورة الأنبياء الآية (٥٧) قال إبراهيم ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ﴾ قال ذلك في نفسه أو بصوت خافت.

سورة الصافات [٣٧: ٩١]

﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾:

﴿فَرَاغَ﴾: الفاء للتعقيب والمباشرة، أيْ: ذهب إبراهيم مسرعاً وبخُفية، أو تسلل إلى الأصنام بخُفية كما يتسلل الثعلب المراوغ بحيث لا يراه أحد، وقيل: وضعوا بعض طعامهم عند أصنامهم ليأكلوه بعد عودتهم، فقال إبراهيم للأصنام مباشرة:

﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾: ألا: أداة حضٍّ وحثٍّ، والهمزة في ألا همزة استفهام إنكاري وتوبيخ، فلم تجب الأصنام على سؤاله طبعاً.

سورة الصافات [٣٧: ٩٢]

﴿مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ﴾:

﴿مَا لَكُمْ﴾: ما للاستفهام والسّخرية والتهكم، لكم: اللام لام الاختصاص، لا النّافية.

﴿لَا تَنْطِقُونَ﴾: لا تجيبون.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 456 (Shamela #910, hlm. urut 4399)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.