Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 385

  1. سورة يس

سورة يس [٣٦: ٥٥]

﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾:

بعد ذكر الآيات الدّالة على البعث، يبين الله ما أعده لأصحاب الجنة وما أعده للمجرمين فقال تعالى:

﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾: إنّ للتوكيد، أصحاب الجنة: سكانها وأهلها بما قدموا من العمل الصّالح والإيمان، وأصحاب من الصّحبة: تعني عدم المفارقة، فالجنة صاحبة لهم وهم أصحاب لها لا يفارقونها وهي لا تفارقهم في صحبة دائمة لا تنقطع.

﴿الْيَوْمَ﴾: أي يوم القيامة.

﴿فِى شُغُلٍ﴾: في ظرفية، شغل: مشغولون؛ أي: ليس عندهم وقت فراغ، فهم مشغولون بالنّعيم الدّائم، لا يحدث لهم ملل من الفراغ بل هم في شغل متعة ولذة لا تعب ولا نصب وإعياء.

﴿فَاكِهُونَ﴾: من الفكاهة: وهي طيب العيش والنّشاط وقد تعني: فرِحون مسرورون ناعمون. فاكهون غير فكِهون: من الفَكِه والفاكهة، فاكهون: أوسع وأعم ومطلقة في كلّ الأوقات وغير مقيدة كما هو الحال في فكهين. ارجع إلى سورة الطّور الآية (١٨) لمزيد من البيان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 385 (Shamela #910, hlm. urut 4333)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.