Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 375

  1. سورة يس

عامة تشمل الكل، ولو قال: رحمة من لدنا، أو رحمة من عندنا؛ لكانت رحمة خاصة تعني المقربين والمؤمنين.

﴿وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾: أي: نتركهم أحياء إلى أن يحل أجلهم، والمتاع والتّمتع هو كلّ ما يُنتفع به ويُتمتع به من أثاث وأداة ومال وطعام حتّى ينقضي أجلهم.

﴿إِلَى﴾: تفيد عموم الغايات.

﴿حِينٍ﴾: الحين هو الزمن غير المعلوم قد يطول أو يقصر.

سورة يس [٣٦: ٤٥]

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾:

﴿وَإِذَا﴾: شرطية تفيد حتمية الحدوث، لا بد من وقوع الأمر الّذي جاء في سياقها.

﴿قِيلَ لَهُمُ﴾: للكفار وغيرهم، القائل مبني للمجهول، ولا يهم، المهم هي المقولة؛ أي: ننظر إلى المقولة، وقيل لهم تدل على أن هذه المقولة قيلت لهم مراراً وتكراراً؛ أي طلب منهم.

﴿اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ﴾: اتقوا: التقوى: هي طاعة أوامر الله، وتجنب نواهيه للوقاية من عذاب الله (عذاب النار)؛ ما: بمعنى الّذي، أو مصدرية، وما: أوسع شمولاً من الذي.

﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾: أي اتقوا الدّنيا؛ أي: عذابها ونوازلها وآفاتها، والوقاية تكون بامتثال أوامر الله تعالى ورسوله ﷺ.

﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾: وهي الآخرة؛ أي: عذابها؛ أي: اجعلوا بينكم وبينها وقاية أو حاجزاً.

وما بين أيديكم: قد تعني أمامكم؛ أي: الآخرة وما خلفكم الدّنيا، على الحالتين اتقاء ما تقدم وما تأخر.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 375 (Shamela #910, hlm. urut 4324)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.