Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 1, hlm. 466

  1. سورة البقرة

مجرد لمس شيء بشيء، ولو لأقل جزء من الثّانية بحيث لا يتأثر بالممسوس، أو يدرك طبيعته.

أما اللمس: فهو التصاق شيء بشيء مع إدراك طبيعته، هل هو خشن، أو ناعم، أو حار، أو بارد.

﴿أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾: أي: تذكروا، أو تقدروا لهن مهراً.

﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾: أي: أعطوهن شيئاً إكراماً لهن من مال، أو هدية.

والمتعة: هي ما يعطيه الزوج من مال، أو كسوة، أو حلية للزوجة إكراماً لها، وتخفيفاً؛ لحدث الطلاق.

﴿عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ﴾: على الغني قدره: أي: المبلغ الّذي يُطيقه، أو يقدر عليه.

والموسع من أوسع، ويقال: أوسع الرجل: إذا كثر ماله وغناه.

﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾: على الفقير قدره؛ أي: المبلغ الّذي يُطيقه، أو يقدر عليه.

المقتر: من أقتر، يقال: أقتر الرجل إذا افتقر؛ أي: هو في ضيق من النفقة.

﴿مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ﴾: هذا المتاع هو ما تعارف عليه النّاس، أو المستحسن، وهو كل ما عرف حسنه في الشّرع، والباء بالمعروف: للإلصاق، ارجع إلى الآية (٢٢٨) من سورة البقرة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 466 (Shamela #910, hlm. urut 424)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.