Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 259

  1. سورة سبأ

بالغيب بدون علم، وإنما مجرد الافتراء والظّن والتّخمين، فقذفهم لا يصيب الهدف ويرجع قذفهم عليهم حسرات.

سورة سبأ [٣٤: ٥٤]

﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِى شَكٍّ مُّرِيبٍ﴾:

﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾: حيل: جعل بينهم وبين ما يشتهون حائلاً أو مانعاً أو سداً يمنعهم من الوصول إلى ما يشتهون، ما: بمعنى الّذي، يشتهون: من الشّهوة شهوة النّفس، وماذا يشتهون؟ لم يُبيّن في هذه الآية ما يشتهون: مثل الإيمان الحقيقي المقبول والتّوبة، والنّجاة من النّار والفوز بالجنة، أو الرّجوع إلى الدّنيا ليعملوا صالحاً ويتوبوا.

﴿كَمَا﴾: الكاف للتشبيه، ما أيضاً بمعنى الّذي.

﴿فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم﴾: الأشياع جمع: شيع، وشيع جمع: شيعة، وشيعة الرّجل: أنصاره وأتباعه أو الجماعة المجتمعة على نِحلة واحدة أو عقيدة، سواء كانوا على حق أو باطل، وأشياعهم تعني: أمثالهم من الكفار والمشركين والمكذبين أو من كان مذهبه مذهبهم (أي الكفر).

﴿مِنْ قَبْلُ﴾: من قبل هؤلاء.

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا فِى شَكٍّ مُّرِيبٍ﴾: إنّهم للتوكيد؛ أي: مشركي وكفار قريش، وقد تعني غيرهم من الكفار كانوا في الدّنيا، شك مريب: في شك والشّك تساوي كفة النّفي والإثبات؛ أي: تردّد الذهن بين أمرين على حد سواء، مريب: من الرّيبة وهي التّهمة: في شك مريب في تردد وحيرة، واتهام الغير في أمر الدّين والوحدانية والرّسل والبعث والحساب، والجنة والنّار والعذاب ولقاء الله، مريب: في موقع ريب أو: ذي ريب أودى بهم إلى أن يموتوا على الكفر والشّرك، ثمّ إلى العذاب والهلاك في نار جهنم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 259 (Shamela #910, hlm. urut 4219)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.