Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 200

  1. سورة سبأ

أي: هم في الضّلال البعيد عن الحق أو البعيد في الدّنيا والّذي من الصّعب العودة منه إلى طريق الهدى، وليس هو ﷺ.

سورة سبأ [٣٤: ٩]

﴿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾:

﴿أَفَلَمْ﴾: الهمزة للاستفهام والتّوبيخ والتّقريع.

﴿يَرَوْا﴾: رؤية بصرية ورؤية قلبية فكرية، يروا: بصيغة المضارع تفيد التكرار المرة بعد الأخرى أو يجددوا ويعيدوا النّظر؟ ارجع إلى سورة السجدة آية (٢٦)، وسورة لقمان آية (٢٠) لمعرفة الفرق بين أفلم، أولم، ألم.

﴿إِلَى مَا﴾: إلى تفيد عموم الغاية، ما بمعنى الّذي.

﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: أي أمامهم من السّماء والأرض، فالسّماء والأرض محيطة بهم، أو السّماء المرفوعة بلا عمد أو الآيات الكونية في السّماء والأرض كالشّمس والقمر والجبال والبحار.

﴿وَمَا خَلْفَهُم﴾: أي وراءهم من السّماء والأرض.

﴿مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾: ما فيهما من آيات كونية تدل على قدرة الخالق وعظمته ووحدانيته، من ابتدائية، السّماء تضم السّموات السبع.

﴿إِنْ نَّشَأْ﴾: إن شرطية تفيد النّدرة أو الاحتمال أو الشّك.

﴿نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾: نخسف بهم؛ أي: بالكفار المنكرين للبعث والّذين يستهزؤون برسول الله ﷺ ويكفرون به؛ أي: كما فعلنا بقارون، أي: الخسف.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 200 (Shamela #910, hlm. urut 4165)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.