Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 180

  1. سورة الأحزاب

الكريم يدريك في سياق الأمر أو الاستفهام الّذي لن يظهر أو يُعلم عليه حتّى يوم القيامة.

وأمّا أدراك فيستعملها في سياق الأمر أو الاستفهام الّذي سيظهر علمه أو يبدو لك عن قريب.

﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾: لعل للتعليل، السّاعة تكون قريباً لم يقل: قريبة: قريباً بالتّذكير؛ لأنّ المراد بالسّاعة ليس السّاعة الآلة بعينها، وإنما وقت قيامها، أي: الظّرف أيْ: زمن قيام قريب، فكل ما ورد في إدراك فقد أداره به، وكل ما جاء في سياق يدريك لم يطلعه الله عليه.

سورة الأحزاب [٣٣: ٦٤]

﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا﴾:

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إن للتوكيد.

﴿لَعَنَ الْكَافِرِينَ﴾: طردهم وأبعدهم عن رحمته والكافرين بشكل عام والكافرين بالبعث والسّاعة خاصة.

﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ﴾: أعد: هيَّأ وجهز، لهم: اللام للاختصاص والاستحقاق.

﴿سَعِيرًا﴾: ناراً شديدة الاستعار والاتقاد أو مستعرة.

سورة الأحزاب [٣٣: ٦٥]

﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾:

﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾: الخلود يعني: البقاء الدّائم المستمر من دون انقطاع ويبدأ من زمن معيَّن هو دخولهم إياها وإلى ما لا نهاية.

﴿لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾: ولم يقل: لا يجدون من دون الله ولياً ولا نصيراً؛ لأنّ سياق الآية في الآخرة ففي الآخرة انتهى الأمر لا يوجد لله لا شريك

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 180 (Shamela #910, hlm. urut 4147)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.