Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 172

  1. سورة الأحزاب

بالظّلم والعدوان والقتل والضّرب، وغيرها من وسائل الإيذاء والتّعذيب، وذكر المؤمنات بعد المؤمنين ذكر الخاص بعد العام؛ لأنّ المؤمنات يدخلن في كلمة المؤمنين، فقول والمؤمنات: تدل على التّوكيد على عدم إيذاء المؤمنات الغافلات.

﴿بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾: أيْ: بغير ذنب أو سبب أو جريمة أو سيئة، والباء للإلصاق والدّوام، ما: بمعنى الّذي أو مصدرية، اكتسبوا: على وزن افتعلوا ولم يقل: كسبوا: اكتسبوا تدل على تكرار الكسب، أيْ: لم يفعلوا أيَّ شيء أو سبب لإيذائهم لكي يرموهم بالباطل والكذب.

﴿فَقَدِ﴾: الفاء للتوكيد، قد للتحقيق والتّوكيد.

﴿احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾: البهتان هو الكذب المتعمَّد الّذي يبهت ويدهش السّامع: أيْ: يقع عليهم إثم ذلك البهتان، أي: الكذب، وإثماً مبيناً: أي: ظاهراً جلياً لا يخفى على أحد، ولا يحتاج إلى دليل أو برهان.

سورة الأحزاب [٣٣: ٥٩]

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ قُلْ لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾:

أسباب النّزول: كما أخرج البخاري عن عائشة ﵂ قالت: خرجت سودة زوجة النبي ﷺ بعدما ضُرب الحجاب لحاجتها فرآها عمر، فقال: يا سودة أما والله تخافين علينا فانظري كيف خرجت، قالت: فانكفأت فأخبرت رسول الله ﷺ بما قال عمر فنزلت هذه الآية.

وقيل: كان بعض المنافقين يتعرضون للنساء في الليل إذا خرجن لحاجتهنَّ،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 172 (Shamela #910, hlm. urut 4140)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.