Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 163

  1. سورة الأحزاب

﴿فَيَسْتَحْىِ مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْىِ مِنَ الْحَقِّ﴾: يستحيي أن يقول لكم: اخرجوا من عنده أو قوموا؛ لأنّ وقت النّبي ﷺ ضيق فهو يحتاج إلى الرّاحة والاستعداد للصلوات والوحي والذّكر وغيره من العبادات وشؤون بيته.

﴿وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْىِ مِنَ الْحَقِّ﴾: والله لا يستحيي أن يقول الحق ويأمر به، أو يبيِّن ما هو الحق.

ثم تتحدَّث بقية الآية عن كيفية التّعامل مع زوجات النّبي ﷺ أمّهات المؤمنين.

﴿وَإِذَا﴾: ظرفية شرطية تفيد الحتمية.

﴿سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا﴾: المتاع: يشمل أدوات المنزل أو الطّعام والشّراب، وما تحتاجونه من العلم والفتيا من رسوله ﷺ.

﴿فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾: الفاء: للتوكيد، اسألوهنَّ من خلف ساتر أو جدار أو حاجز، ولم يقل: خلف حجاب؛ لأن وراء قد تكون المسافة من الحجاب قريبة أو بعيدة.

﴿ذَلِكُمْ﴾: اسم إشارة واللام للبعد، وذلكم يفيد الجمع، ويعني الأمر المهم والتوكيد.

﴿أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾: أوّلاً بدأ بالقول: لقلوبكم: اللام للتوكيد ولم يؤكد باللام بالقول: لقلوبهنَّ، وإنما قال: قلوبهنَّ؛ لأنّ قلوب أمّهات المؤمنين أطهر بكثير من قلوب بقية النّاس، أطهر: من خواطر السّوء والرّيبة والشّك، وهذه الآية وإن كانت تخص نساء النّبي فهي عامة تشمل نساء المؤمنين عامة والعبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السّبب.

﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ﴾: ما النّافية، لكم خاصة، أيْ: لا يحق ولا يجوز لكم، وكان تعني: جميع الأزمنة الماضي والحاضر والمستقبل.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 163 (Shamela #910, hlm. urut 4132)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.