Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 1, hlm. 49

  1. سورة البقرة

سورة البقرة [٢: ١٧]

﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِى اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِى ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ﴾:

﴿مَثَلُهُمْ﴾: بعد أن ذكر صفاتهم، أعقبها بضرب مثلهم لنا، زيادة في البيان.

المثل هو النظير، والشبيه، الذي يقرب، ويسهل لنا فهم المعنى، ويعطينا الحكمة، و ﴿مَثَلُهُمْ﴾، تعود على ﴿الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾، وهم المنافقون.

مثلهم: ﴿كَمَثَلِ﴾: الكاف للتشبيه.

﴿الَّذِى﴾؛ اسم موصول.

﴿اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾: ولم يقل: أوقد ناراً؛ أي: بنفسه، وإنما استوقد، أي طلب؛ الألف، والسين، والتاء؛ تعني الطلب من غيره، أن يوقد له ناراً، أو حاول أن يوقد ناراً.

استوقد أبلغ من أوقد، وقد تعود على المنافق، أو تعود على رسول الله ﷺ.

﴿نَارًا﴾: تنكير النار هنا للتهويل، وكان العرب قديماً، يوقدون النار في الصحراء؛ لأمرين: لهداية الضال، ودعوة الأضياف.

أو يوقدها حتّى يبصر ما حوله، ويستدفئ بها، ويشعر بالأمن، من الحيوانات الضارية، ومن اللصوص.

﴿فَلَمَّا﴾: الفاء؛ للتوكيد، لما: ظرف زماني، بمعنى حين.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 49 (Shamela #910, hlm. urut 41)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.