Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 126

  1. سورة الأحزاب

﴿وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾: كان ولا يزال وسيظل قوياً: لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السّماء.

عزيز: يَغلب ولا يُغلب ويَقهر ولا يُقهر له عزة القوة والغلبة والممتنع لا يَضرُّه أحد من خلقه.

سورة الأحزاب [٣٣: ٢٦]

﴿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا﴾:

هذه الآية (٢٦) والآية (٢٧) جاءتا في سياق غزوة بني قريظة بعيد غزوة الخندق في السّنة الخامسة للهجرة، فبعد أن رجع الأحزاب مهزومين.

وعاد رسول الله ﷺ والمؤمنون إلى المدينة، وكان بنو قريظة آنذاك قد نقضوا العهد مع رسول الله ﷺ وانضموا إلى الأحزاب ضد رسول الله ﷺ فما إن وصل رسول الله ﷺ إلى المدينة جاء جبريل ﵇ ليخبر رسول الله ﷺ بالخروج والسّير إلى بني قريظة، فبعث رسول الله ﷺ منادياً ينادي في المدينة بالخروج والسّير إلى بني قريظة قائلاً: لا يصلين أحدكم العصر إلا ببني قريظة. رواه البخاري في صحيحه ومسلم عن حديث عبد الله بن عمر، فاجتمع رسول الله ﷺ مع المؤمنين وحاصروا بني قريظة حوالي (٢٥) ليلة، وأجهدهم الحصار وقذف الله الرّعب والذّعر في قلوب بني قريظة وخيَّر رسولُ الله ﷺ بني قريظة على أحد أمرين إما أن يقبلوا بحكمه ﷺ أو بحكم سعد بن معاذ، فأبوا حكم رسول الله ﷺ فيهم، وقبلوا بحكم سعد فحكم بأن يقتل الرّجال وتسبى الذّراري والنّساء وتقسم الأموال، فقال له رسول الله: لقد حكمتَ فيهم بحكم الله ﷿ من فوق سبع سموات، وأنزل الله سبحانه في بني قريظة هاتين الآيتين فقال تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 126 (Shamela #910, hlm. urut 4099)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.