Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 89

  1. سورة السجدة

ينفعُهُم إيمانهم) وقد نفع يوم فتح مكة أو غزوة بدر بعض النّاس وآمنوا بعد ذلك. يمكن القول: أراد بالّذين كفروا لا ينفعهم إيمانهم؛ أي: المقتولين حال القتل كما حصل لإيمان فرعون حين أدركه الغرق لم ينفعه.

﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾: ولا النّافية، هم للتوكيد، ينظرون: يمهلون أن يتوبون أو يعتذرون أو يؤخر عنهم القتل أو العذاب (عذاب جهنم).

سورة السجدة [٣٢: ٣٠]

﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾:

﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾: الفاء للتوكيد والمباشرة، أعرض عنهم: انصرف عنهم واتركهم في تكذيبهم ولا تجادلهم أكثر من ذلك، عن: تفيد المجاوزة والابتعاد.

﴿وَانتَظِرْ﴾: وعد الله ﷿ بالنّصر والغلبة عليهم أو هلاكهم، أو انتظر يوم القيامة أو موتهم.

﴿إِنَّهُمْ﴾: للتوكيد.

﴿مُنْتَظِرُونَ﴾: بك ريب المنون؛ أي: الموت أو الغلبة عليك، أو القتل أو حادث يمنعك ويكفّك عن إتمام دعوتك. (منتظرون): صفة ثابتة لهم؛ أي: منتظرون في كلّ الأزمنة؛ أي: على الدوام.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 89 (Shamela #910, hlm. urut 4066)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.