Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 71

  1. سورة السجدة

﴿نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾: أي ذوقوا العذاب بسبب نسيانكم المتعمد للاستعداد لهذا اليوم، نسيانكم أوامر الله وفرائضه ونواهيه وسنة رسوله، وترككم العمل الصّالح والإيمان وعدم تصديقكم بالبعث والحساب، لقاء يومكم هذا: أي يوم القيامة، وقدّم اليوم للاهتمام ونكّره للتهويل والتعظيم.

﴿إِنَّا نَسِينَاكُمْ﴾: إنّا: للتعظيم والتّوكيد، نسيناكم: النّسيان من قبل الله تعالى لا يعني عدم التّذكر، حاشا لله أن ينسى شيئاً، وإنما النّسيان يعني تركهم في العذاب وعدم الالتفات إليهم، وإهمالهم في نار جهنم وعدم النّظر إليهم أو تكليمهم.

﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ﴾: تكرار (ذوقوا) للتوكيد والتّوبيخ والتّقريع والخطاب للمجرمين، عذاب الخلد: عذاب نكرة: يشمل كلّ أنواع العذاب، الخلد: الدّائم الّذي لا ينقطع أو يفتر أو يخفف ويبدأ من زمن دخولهم النّار.

﴿بِمَا كُنتُمْ﴾: الباء: باء السّببية، ما: بمعنى الّذي أو مصدرية.

﴿تَعْمَلُونَ﴾: كنتم في الدّنيا تعملون تضمّ الأقوال والأفعال، تعملون من الكفر والشّرك والمعاصي والتّكذيب، وجاءت بصيغة المضارع لتدلّ على تجدد وتكرار عملهم وأنّه لم يتوقف، وماتوا ولم يتوبوا ويرجعوا إلى ربهم.

سورة السجدة [٣٢: ١٥]

﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾:

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.

﴿يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾: يؤمن: يصدّق ويعمل بها ويتبع ما جاء في آياتنا (آيات

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 71 (Shamela #910, hlm. urut 4049)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.