Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 39

  1. سورة لقمان

سورة لقمان [٣١: ٢٩]

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾:

المناسبة: يستمر الله الحق سبحانه في تقديم الأدلة والبراهين على عظمة قدرته وخلقه ووحدانيته، ويخاطب الكل أو يخاطب المفرد.

﴿أَلَمْ تَرَ﴾: خطاب لكل فرد مؤمن أو كافر، بينما (ألم تروا): خطاب للجميع.

﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الهمزة للاستفهام، تر: رؤية بصرية ورؤية قلبية فكرية؛ أي: ألم تفكر كيف يولج الله الليل في النهار والنهار في الليل، وبالتالي تدرك عظمة الخالق وقدرته. وألم تر أقوى من ألم تعلم، وإذا قال سبحانه: ألم تر فرؤياه سبحانه أفضل وأعظم من رؤيا خلقه، فهي رؤيا تمثل عين اليقين، وعين اليقين أقوى وأكبر من علم اليقين، ورؤيا الخالق سبحانه تكفي وحدها وحسبنا.

﴿أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ﴾: أن: للتوكيد.

﴿يُولِجُ﴾: من الولوج؛ أي: الدخول، من الناحية العلمية هذا إشارة إلى كون الأرض كروية الشكل وتدور حول محورها كل (٢٤) ساعة وكونها تدور حول الشّمس مما يؤدي إلى تبادل الليل والنهار، والنهار والليل والذي هو من ضروريات استقامة الحياة على هذه الأرض.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 39 (Shamela #910, hlm. urut 4019)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.