﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَلِكَ﴾: على شرط عدم الإضرار بها، أو الظّلم.
﴿فِى ذَلِكَ﴾: في: ظرفية زمانية، ﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة تشير إلى ثلاث حيضات (أو العدَّة).
﴿إِنْ﴾: شرطية، ﴿أَرَادُوا إِصْلَاحًا﴾: بالعودة كلٌّ للآخر، وحسن المعاشرة، وعدم الإضرار، وإرادة الخير، وتقويم العوج.
﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ﴾: ولهن اللام لام الاختصاص، والاستحقاق؛ أي: لهن من الحقوق والواجبات على الزوج كما للزوج عليهن من الواجبات والحقوق، والكل يجب أن يتحمل مسؤوليته بما في ذلك المعاشرة الحسنة.
﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾: شرعاً. والمعروف: كل ما كان فعله جميلاً مستحسناً غير مستقبح.
﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾: هي درجة القوامة، والقوامة لا تعني الظّلم، والتسلط، بل هي مسؤولية التكليف في الإنفاق.
﴿وَلِلرِّجَالِ﴾: اللام: لام الاستحقاق، وأيهما أفضل الزوج، أم الزوجة؟ إنما يعود ذلك إلى درجة التّقوى عند كل منهما.
﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ﴾: القوي الغالب الّذي يجب أن يطاع فيما أمر، أو نهى عنه، والذي لا يُقهر، والممتنع.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما شرعه لخلقه، وحكيم من الحكمة فهو أحكم الحكماء،