Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 8, hlm. 391

  1. سورة القصص

﴿هَالِكٌ﴾: ميِّت، والهلاك ليس بالضّرورة عقوبة، ويشمل الإنس والجن والنّبات والحيوان.

ويعني هالك كانت له حياة تناسبه، فكل شيء له حياة خاصة به، هالك أيْ: فانٍ أو ميِّت.

ارجع إلى سورة الأعراف آية (٤) لبيان معنى هالك.

﴿إِلَّا وَجْهَهُ﴾: حصراً وقصراً وجهه ﷾، أي: ذاته سبحانه والوجه وهو أكرم أعضاء البدن، ويمثل الذّات (إطلاق الجزء وإرادة الكل).

﴿لَهُ الْحُكْمُ﴾: في الدّنيا والآخرة. يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وبين المؤمنين والكافرين فيما اختلفوا فيه من المعتقدات والشرائع.

﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للحساب في الآخرة والجزاء إليه جار ومجرور، وتقديم إليه يعني: حصراً وقصراً إليه وحده ترجعون، تُرجعون: رغماً عن عدم إرادتهم أيْ: قسراً، ولم يقل: إليه ترجعون: بفتح التاء، أيْ: بإرادتكم ومشيئتكم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 391 (Shamela #910, hlm. urut 3840)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.