Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 8, hlm. 387

  1. سورة القصص

سورة القصص [٢٨: ٨٥]

﴿إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَّبِّى أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾:

سبب النّزول: إنّ الرّسول ﷺ لما خرج من مكة مهاجراً إلى المدينة، ونزل الجحفة بين مكة والمدينة اشتاق إلى مكة، فأنزل الله تعالى جبريل بهذه الآية. كما رُوي عن مقاتل.

﴿إِنَّ الَّذِى﴾: إن للتوكيد، الذي: اسم موصول.

﴿فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾: أنزل عليك القرآن وسمَّى إنزال القرآن فرضاً لما في القرآن من تكاليف أوجب العمل بها، أيْ: فرض العمل بها.

﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾: اللام لام التّوكيد، معاد: اسم مكان من فعل عاد، ومعاد الرّجل: البلد الّذي كان فيه ورسول الله كان في مكة، لرادك إلى مكة منتصراً فاتحاً (فتح مكة) بعد الهجرة، والرّد هو الرجوع أو العودة مجبراً من دون اختيار بينما الرّجوع يكون باختيار العبد.

ارجع إلى الآية (٧) من نفس السّورة للبيان.

أيْ: سنردك إلى المكان الّذي تحن إليه، أيْ: مكة، وقد يكون معادك إلى الجنة ولا مانع من احتمال المعنيين والمرجح مكة، والفرق بين معاد وميعاد: الميعاد للزمان والمكان ومشتق من الوعد زمن التّواعد أو مكان التّواعد، المعاد للمكان فقط.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 387 (Shamela #910, hlm. urut 3836)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.