سورة القصص [٢٨: ٨٣]
﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾:
﴿تِلْكَ﴾: اسم إشارة واللام للبعد يفيد التعظيم، ويشير إلى الجنة أو دار الآخرة.
﴿نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ﴾: فجعلها دار الخلد، للذين اللام لام الاختصاص والاستحقاق.
﴿لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ﴾: علوّاً على عباد الله بالتّكبر والظّلم والبغي: كلّ علوٍّ فساد، وليس كلُّ فساد علوّاً.
والعلو: الغرور بالقوة والمال والجاه والزّينة.
﴿وَلَا فَسَادًا﴾ تكرار (لا) يفيد النّفي أولاً العلو وثانياً الفساد.
فالفساد هو ثمرة العلو، الفساد: هو إهلاك الحرث والنّسل وارتكاب الكبائر والمعاصي. ارجع إلى سورة البقرة آية (٢٥١) لبيان معنى الفساد.
﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: والعاقبة الحسنة، أي: الجنة، للمتقين: اللام لام الاختصاص والاستحقاق، للمتقين: جمع متقٍّ، وهو من أطاع أوامر الله وتجنب نواهيه واستمر على ذلك، المتقين: جملة اسمية تدل على الاستقامة والثّبات والاستمرار على التّقوى لنيل العاقبة.
سورة القصص [٢٨: ٨٤]
﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:
﴿مَنْ﴾: شرطية.
﴿جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾: الحسنة: هي كلّ عمل خير من قول أو فعل يورث ثواباً، جاء بالحسنة: أيْ: عملها والباء للإلصاق والمصاحبة.
﴿فَلَهُ﴾: الفاء للتوكيد، له: لام الاختصاص والاستحقاق.