﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول يفيد الذم.
﴿كُنتُمْ﴾ في الدّنيا.
﴿تَزْعُمُونَ﴾: أنّهم شركائي لي، تزعمون: من الزّعم وهو القول الّذي ليس له دليل وأقرب إلى الباطل والكذب أو ادِّعاء العلم، أو تزعمون أنّهم سيشفعون لكم أو ينصرونكم أو يقربونكم إلى الله زلفى.
سورة القصص [٢٨: ٦٣]
﴿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾:
﴿قَالَ الَّذِينَ﴾: أيْ: أئمّة الضّلال، الرّؤساء أو المتبوعين الّذين أضلوا غيرهم وأغووهم.
﴿حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾: أيْ: وجب وثبت لهم العذاب في المستقبل ولم يقع بعد.
﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ﴾: الهاء للتنبيه، أولاء: اسم إشارة للقرب، الآن يعترفون بربهم ويقولون: ربنا: نداء استعطاف.
﴿الَّذِينَ أَغْوَيْنَا﴾: الّذين اسم موصول، أغوينا: في الدّنيا، أيْ: أضللناهم في العقيدة والدِّين، والفساد والعدول عن الحق. ارجع إلى سورة الحجر الآية (٤٢) للبيان، أغوينا.
﴿أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا﴾: لنكون سواء في الخسران أغويناهم بالوسوسة والتزيين والضلال وليس بالقسر والقهر ولا فرق بين غيِّنا وغيِّهم هم غووا باختيارهم ونحن غوينا باختيارنا فنحن سواء.