وحول الشّمس الّذي ينتج عنه تعاقب الليل والنّهار، وقدَّم الليل على النّهار؛ لأنّ الأصل هو الظلام، أي: الليل.
﴿وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾: ارجع إلى سورة يونس الآية (٥) و (٦٧) للبيان، وسورة غافر آية (٦١) للمقارنة.
﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾: إنّ: للتوكيد، في: ظرفية، ذلك: اسم إشارة واللام للبعد.
﴿لَآيَاتٍ﴾: اللام لام الاختصاص، آيات كونية عظيمة تدل على كمال الخالق سبحانه، وكمال قدرته ووحدانيته ونعمته.
﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: اللام لام الاختصاص، آيات خاصة ينتفع بها القوم الّذين يؤمنون فتزيدهم إيماناً واستقامة على الصراط المستقيم، ثمّ يحذر الله سبحانه عباده من يوم القيامة فيقول:
سورة النمل [٢٧: ٨٧]
﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾:
﴿وَيَوْمَ﴾: تعود على يوم القيامة وتنكيره للتهويل والتّعظيم.
﴿يُنْفَخُ فِى الصُّورِ﴾: النّفخة الأولى نفخة الفزع: الفزع يعني: الخوف الشّديد والرّعب والهلع حين يبدأ فجأة من دون سابق إنذار تضطرب فيه القلوب، والكل يفزع، أهل السّموات وأهل الأرض.
﴿فَفَزِعَ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ﴾: الملائكة.
﴿وَمَنْ فِى الْأَرْضِ﴾: الإنس والجن والحيوانات.
﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾: قيل: الملائكة المقربون (الكربيون) وحملة العرش،