﴿لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾: ما تخفيه صدورهم وما يسرون من العداوة والحقد والمكر لرسول الله ﷺ وصحابته.
﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: من الأقوال والأفعال من الجهر وتكرار ما للتوكيد، وفصل كلاً منهما على حدة أو معاً جميعاً.
سورة النمل [٢٧: ٧٥]
﴿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِى كِتَابٍ مُبِينٍ﴾:
﴿وَمَا﴾: ما النّافية.
﴿مِنْ﴾: استغراقية تشمل كلّ غائبة.
﴿غَائِبَةٍ فِى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾: الغائبة: اسم للشيء الغائب؛ أي: ما غاب، وألحقت به التاء للمبالغة في الإخفاء؛ أيْ: جميع ما أخفى الله تعالى عن خلقه وغاب عن أعينهم، في السّماء أو في الأرض؛ في: ظرفية، السّماء: هي كلّ ما علاك وتشمل السّموات السّبع وما بينهما كظرف ومظروف، والأرض: ما يغيب فيها من كنوز ومعادن وبترول ومن جمادات وحيوانات وحشرات وغيرها كقوله تعالى: ﴿إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى السَّمَاوَاتِ أَوْ فِى الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ١٦].
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿فِى كِتَابٍ﴾: في ظرفية، كتاب: اللوح المحفوظ، أيْ: مدوَّن في اللوح المحفوظ.
﴿مُبِينٍ﴾: الظّاهر البيِّن لمن ينظر إليه من الملائكة ولا يحتاج إلى تبيان وشرح.