Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 8, hlm. 188

  1. سورة الشعراء

سورة الشعراء [٢٦: ٢١٨]

﴿الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾:

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يفيد التّعظيم.

﴿يَرَاكَ حِينَ﴾: حين ظرفية زمانية، يراك: المطلع عليك.

﴿تَقُومُ﴾: للصلاة مع المصلين جماعة أو لوحدك في جوف الليل صلاة التّهجد، ويراك في كل حالاتك حين تقوم من فراشك أو مجلسك، وهذا يدل على أنّك بأعيننا، فليطمئن قلبك.

سورة الشعراء [٢٦: ٢١٩]

﴿وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ﴾:

﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ونراك في تقلبك في القعود والقيام والرّكوع والسّجود.

﴿فِى﴾: ظرفية زمانية ومكانية ولم يقل: مع، في تعني أنت واحد منهم وليس مضافاً إليهم، أي: أنت منهم وهم منك الكلّ وحدة إيمانية متجانسة.

﴿السَّاجِدِينَ﴾: أي: في المصلين حين تكون إمامهم، السّاجدين: جمع ساجد، أي: مصلٍّ، عبَّر عن الصّلاة بجزء منها (أي: إطلاق الجزء وإرادة الكلّ). الساجدين: جمع ساجد السجود الحقيقي مع الخشوع.

وتقلبك قد تعني أيضاً: تقلُّب بصرك فيمن يصلي خلفك، فقد قال ﷺ: (أتموا الرّكوع والسجود فو الله إنّي لأراكم من خلف ظهري إذا ركعتم وسجدتم) حديث متفق عليه، فقد كان ﷺ يحذر صحابته من أن يسبقوه في الرّكوع أو السّجود والقيام والقعود؛ ظنّاً منهم أنّه لا يراهم.

سورة الشعراء [٢٦: ٢٢٠]

﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾:

﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 188 (Shamela #910, hlm. urut 3658)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.