Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 8, hlm. 161

  1. سورة الشعراء

سورة الشعراء [٢٦: ١٥٧]

﴿فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾:

﴿فَعَقَرُوهَا﴾: الفاء للتعقيب والمباشرة، عقروها: من العقر وهو الجرح أو قطع عضو من أعضائها، عقروها: ذبحوها، فقال لهم صالح: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام، ذلك وعد غير مكذوب بصيغة الجمع والّذي عقرها هو قدار بن سالف، كما تشير الروايات، ولكن الّذين اشتركوا في مؤامرة العقر تسعة رهط، كما قال تعالى: ﴿وَكَانَ فِى الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ [النمل: ٤٨]، ﴿فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَاصَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الأعراف: ٧٧].

﴿فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾: حين رأوا العذب وندموا حين لا ينفع الندم ـ فهو ندم الخائفين من العذاب أن يحل بهم ـ وليس ندم التائبين. وأنه قد جاء أمر ربك.

سورة الشعراء [٢٦: ١٥٨]

﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾:

﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾: فأخذتهم الرّجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين.

﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: ارجع إلى الآية (٨) من نفس السّورة.

وما كان أكثرهم: أيْ: ما كان أكثر قوم صالح مؤمنين.

سورة الشعراء [٢٦: ١٥٩]

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾:

ارجع إلى الآية (٩) من نفس السّورة للبيان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 161 (Shamela #910, hlm. urut 3634)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.