سورة الشّعراء الآيات: [٤٠ - ٦٠]
سورة الشعراء [٢٦: ٤٠]
﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾:
﴿لَعَلَّنَا﴾: لعلَّ للتعليل أو لكي.
﴿نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ﴾: نتبع سحرة فرعون أيْ: ننظر كيف يتغلب سحرة فرعون على موسى أو نتبع السّحرة على طريقتهم أو ملتهم إن كانوا هم الغالبين ولا نتبع موسى وأخاه على ما جاؤوا به.
﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال والشّك.
﴿كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾: هم للتوكيد، الغالبين: أيْ: كان النّاس يشكون في تغلب السّحرة على موسى أو غير واثقين بالسّحرة.
سورة الشعراء [٢٦: ٤١]
﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ﴾:
﴿فَلَمَّا﴾: الفاء تدل على التّعقيب والمباشرة، لما: ظرف زماني بمعنى حين متضمن معنى الشّرط.
﴿جَاءَ السَّحَرَةُ﴾: من دون تأخير لدعوة فرعون وملئه لهم.
﴿قَالُوا لِفِرْعَوْنَ﴾: قال السّحرة لفرعون قبل الشّروع في السّحر.
﴿أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا﴾: الهمزة همزة استفهام، لنا لأجراً: اللام للتوكيد، أيْ: هم غير واثقين أنّ لهم أجراً.
﴿إِنْ كُنَّا﴾: شرطية تفيد الاحتمال أو الشّك.