Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 553

  1. سورة الفرقان

﴿أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ﴾: من نخيل وأعناب. ﴿يَأْكُلُ مِنْهَا﴾.

﴿وَقَالَ الظَّالِمُونَ﴾: للمؤمنين من أصحاب رسول الله ﷺ: ﴿إِنْ﴾: نافية أيْ: ما، ﴿تَتَّبِعُونَ إِلَّا﴾: حصراً وتوكيداً رجلاً مسحوراً، وصفهم بالظلم الثّابت المستمر لكونهم اتهموا رسول الله ﷺ بالسّحر، وهو بريء منه وهو اتهام ظلم وإضلال.

﴿رَجُلًا مَّسْحُورًا﴾: أيْ: سحره غيره وذهب السّحر بعقله (حيث كان معروفاً عندهم أن السّحر يذهب بالعقول، فلا تسمعوا له ولا تفارقوا دين آبائكم وأجدادكم.

وفي آيات أخرى يقولون: إنه ساحر وليس مسحوراً، وهذا يدل على تخبطهم في أمرهم، وربما قال: مسحوراً؛ لأن ما جاءَهم به أثر في نفوسهم تأثيراً بليغاً شبهوه بالسحر؛ لأنّه خارق لعادتهم وعقولهم.

سورة الفرقان [٢٥: ٩]

﴿انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾:

﴿انظُرْ﴾: الخطاب لرسول الله ﷺ.

﴿كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾: اتهموك بالأمثال الكاذبة (ارجع إلى الآية (٧٤) من سورة النّمل) للبيان، فقالوا: ساحر ومسحور وشاعر وكاهن ومجنون وكذاب.

﴿فَضَلُّوا﴾: الفاء للتوكيد، ضلوا: عن الصّواب والحق والصراط والرشد.

﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾: لأنّهم ضلوا عن طريق الحق والصواب وابتعدوا كثيراً فلا يستطيعون الرجوع إلى طريق الهدى والحق.

أو لا يستطيعون أن يصلوا إليك ويقدحوا في نبوتك.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 553 (Shamela #910, hlm. urut 3488)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.