Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 503

  1. سورة النور

﴿إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾: مبالغة في عدم القدرة أو نفي الرّؤية كاملاً فهو لا يرى يده. فقد تبين أنه كلما زاد العمق زاد الظلام ويبدأ الظلام على عمق (٢٠٠ متر) وينعدم على عمق (١٠٠٠ متر) حيث تختفي الأشعة ويحل الظلام الدامس.

﴿وَمَنْ لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾: أي فمن أراد أن يتخبّط في ظلمات الضّلال والجهل والشّرك والكفر، ولا يريد أن يخرج منها وهو راضٍ بذلك ولا يلتمس أيَّ مخرج أو نور؛ ليخرج منها، فليعلم أنّ الله لا يهديه أو يوفقه.

وهذه أربعة آيات أُخر تعتبر أدلة وبراهين على قدرة الله وعظمته، وأنّه هو الخالق لا إله إلا هو الّذي يحب أن يطاع ويعبد وهي:

١ - كل من في السّموات والأرض والطّير، والحيوان والنّبات والجماد يصلي ويسبِّح له.

٢ - إنزال المطر والثّلج والبرد من السّحب

٣ - تقلُّب الليل والنّهار.

٤ - وأنواع المخلوقات وأشكالها وأنواعها، وكيف تسير وتمشي.

سورة النور [٢٤: ٤١]

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾:

الدّليل أو البرهان الأوّل:

﴿أَلَمْ﴾: الهمزة للاستفهام، وقد لوحظ أنّ القرآن يستعمل (ألم) للأمر الغائب غير المشاهد كما في هذه الآية، حيث لا نرى ولا نشاهد صلاة ولا تسبيح

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 503 (Shamela #910, hlm. urut 3444)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.