Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 435

  1. سورة المؤمنون

بالأفضل، أيْ: رد الإساءة أو الأذى أو السّيئة الّتي تصدر عنهم نحوك بالصّفح والعفو. ومقابلتها بما يمكن من الإحسان؛ أي: ليس فقط الصّفح، بل الصّفح+ الإحسان يعني: حسنة مضاعفة إزاء سيئة واحدة.

﴿نَحْنُ أَعْلَمُ﴾: نحن ضمير للتعظيم، أعلم صيغة مبالغة ولم يقل: نحن نعلم.

﴿بِمَا يَصِفُونَ﴾: بما يقولون: الباء للإلصاق، وما: بمعنى الذي يصفون الله تعالى بأن له شريكاً أو ولداً، أو صاحبةً أو ولياً، و (ما) مبهمة تشمل كلّ ما يصفون، ويصفونك بالسّاحر والشّاعر والمفتري والمجنون، أو لا بعثَ ولا حسابَ ولا آخرةَ.

سورة المؤمنون [٢٣: ٩٧]

﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ﴾:

﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ﴾: أي: ألتجأ إليك أو أستجير بك، وأتحصن بك حتّى لا يفتنوني في ديني، وإن كان الخطاب إلى رسول الله ﷺ، فهو كذلك لأمته الّتي هي أحوج منه إليه.

﴿هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ﴾: جمع همزة والهمزة في اللغة النخس والدّفع، أيْ: دفعهم إلى فعل المعاصي وحثهم عليها وإثارة الغضب حتّى لا يملك الإنسان نفسه.

سورة المؤمنون [٢٣: ٩٨]

﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾:

﴿وَأَعُوذُ بِكَ﴾: أيْ: ألتجأ إليك وأستجير وأتحصَّن بك، وتكرار أعوذ بك: للتوكيد على أهمية الاستعاذة من الشيطان في كل الأمور.

﴿أَنْ يَحْضُرُونِ﴾: في أيِّ أمر من أموري، أو حتّى مجرد الحضور وإن لم يهمزوا أيْ: لا أريدهم بالقرب مني فحذف الياء يدل على الاستمرار؛ أي: التعوذ الدائم من أي وقت وعدم حضورهم ولو أدنى الحضور.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 435 (Shamela #910, hlm. urut 3383)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.