Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 411

  1. سورة المؤمنون

سورة المؤمنون [٢٣: ٦٥]

﴿لَا تَجْئَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ﴾:

﴿لَا﴾: النّاهية.

﴿تَجْئَرُوا الْيَوْمَ﴾: أيْ: لا تستغيثوا اليوم بنا من العذاب. اليوم: يوم القيامة.

﴿إِنَّكُمْ﴾: إن للتوكيد.

﴿مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ﴾: تعليل للنهي عن الجئر؛ لأنّه لن ينفعكم، منا هنا تدل على أنّه إذا وجد أحد ينصركم فهو نحن حصراً، وهذا لن يحدث.

والأسباب لعدم نصركم والاستجابة لكم كثيرة منها:

سورة المؤمنون [٢٣: ٦٦]

﴿قَدْ كَانَتْ آيَاتِى تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾:

﴿قَدْ﴾: للتحقيق والتّوكيد.

﴿كَانَتْ آيَاتِى﴾: آيات القرآن وسماها آياتي لزيادتها تكريماً وتشريفاً.

﴿تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾: أيْ: تقرأ عليكم. والتلاوة: تكون من القرآن، أو الكتب المنزلة، وهي أخص من القراءة ولها أجر، والتلاوة: لا تكون إلا لكلمتين أو أكثر، أو تعني: اتباع الشيء بالشيء، والقراءة: قد تكون من القرآن، أو غيره، وتكون من كلمة واحدة.

﴿فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾: العقب هو مؤخر القدم، أيْ: كنتم حين يُتلى عليكم القرآن تتولَّون مدبرين لا تريدون الاستماع إليه، ولا الانتفاع به كالّذي يرجع القهقرى إلى الخلف ويغمض عينيه ولا يريد الهداية.

سورة المؤمنون [٢٣: ٦٧]

﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾:

﴿مُسْتَكْبِرِينَ﴾: مظهرين تكبرهم وعظم شأنهم فوق ما يستحقون؛ لأنّ

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 411 (Shamela #910, hlm. urut 3361)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.