Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 387

  1. سورة المؤمنون

صدق دعوة الأنبياء ونوح وعلى قدرة وعظمة الله تعالى ووحدانيته، وتدل على أنّه الإله الحق الّذي يجب أن يُعبد ويطاع.

﴿وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾: إن: للتوكيد، اللام في لمبتلين للتوكيد، مبتلين: من الابتلاء بالخير والشّر فتنة لقوم نوح أو غيرهم لنقيم عليه الحُجَّة.

والابتلاء قد يصيب الكل: الكفرة والمشركين وأهل الصلاح والإيمان، والظلمة وغيرهم.

ونتيجة الابتلاء إمّا أن تكون الانتقام من الكفرة أو التكفير عن سيئات المبتلين أو رفع درجاتهم وثوابهم.

سورة المؤمنون [٢٣: ٣١]

﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾:

﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾: ثمّ للترتيب والتّراخي، أنشأنا من بعدهم: من بعد قوم نوح ﵇.

﴿قَرْنًا آخَرِينَ﴾: هم قوم عاد، القرن: قوم أو جماعة أو أمة مجتمعة في زمن واحد والقرن (١٠٠ عام)، والإنشاء: هو إيجاد الشّيء بسبب أو بغير سبب، وفيه معنى التطوير والنمو.

سورة المؤمنون [٢٣: ٣٢]

﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾:

﴿فَأَرْسَلْنَا﴾: ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة للبيان.

﴿فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ﴾: ولم يقل: رسولاً إليهم: أي: كان الرّسول هو هود، منهم أيْ: من القوم وأخوهم ونشأ فيهم ولم يكن من غيرهم وهاجر إليهم.

﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾: أن مصدرية تفيد التّعليل والتّوكيد، اعبدوا الله وحده ولا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 387 (Shamela #910, hlm. urut 3339)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.