Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 348

  1. سورة الحج

قتلتم ولا تأكلون ما قتل الله؛ أي: الميتة؟! فلا تنازعهم ولا ينازعونك ولا تتبع أهواءهم.

﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾: دين ربك وعبادته وتوحيده والإخلاص له.

﴿إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ﴾: لعلى: اللام للتوكيد، على هدى مستقيم: دين الحق؛ أي: الإسلام، الدّين القيّم السّوي الموصل إلى الغاية بأقصر السّبل وأيسرها، (على) تفيد العلوّ والثّبات.

سورة الحج [٢٢: ٦٨]

﴿وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾:

﴿وَإِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال والنّدرة.

﴿جَادَلُوكَ﴾: من الجدال: هو الحوار الّذي يحدث بين طرفين، أو عدة أطراف، ويكون لإظهار حُجة، أو لدفع شبهة أو إثبات حق، والجدال أشد من الحوار حدّةً ومخاصمةً؛ أي: جادلوك بعدما تبيّن لهم الحق في أمر الذّبائح أو أمر من أمور الدّين، وبعد أن حاولت تجنّبهم ومنازعتهم وأبوا إلا أن يجادلوك عندها فقل لهم: الله أعلم بما تعملون.

﴿فَقُلِ اللَّهُ﴾: أي: ردّهم إلى الله سبحانه.

﴿أَعْلَمُ﴾: صيغة مبالغة ولم يقل عالم بل: أعلم؛ أي: يعلم كلّ نواياكم وأعمالكم.

﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: الباء للإلصاق والحجة، ما: اسم موصول بمعنى الّذي وأوسع شمولاً من الذي، أو مصدرية: أعلم بأعمالكم، تعملون: تضم الأقوال والأفعال، وفي الآية نوع من الوعيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 348 (Shamela #910, hlm. urut 3304)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.